كتاب (إيدا النثرية) بصيغة pdf
ملاحظة: يمكن قراءة الكتاب من خلال الضغط هنا
·
البيانات الببلوغرافية لكتاب (إيدا النثرية):
|
نوع البيانات الببلوغرافية |
البيانات الببلوغرافية |
|
عنوان الكتاب الأساسي بالعربية |
إيدا النثرية |
|
عنوان الكتاب الفرعي |
لا يوجد |
|
عنوان الكتاب بالإنجيلزية (إن وجد) |
Prose edda |
|
اسم المؤلف بالعربية |
غير معروف |
|
اسم المؤلف بالإنجليزية |
Unknown |
|
اسم المترجم بالعربية |
رازموس أندريسون |
|
اسم المترجم بالإنجليزية |
Rasmus Anderson |
|
الموضوع العام |
الميثولوجيا |
|
الموضوع الخاص |
الميثولوجيا النرويجية |
|
سنة النشر |
1879 |
|
الناشر |
Scott, Foresman and
Company |
|
هل الكتاب من أمهات الكتب في مجاله؟ |
نعم |
|
اللغة الأصلية للكتاب |
الإنجليزية |
|
رقم الطبعة |
لا يوجد |
|
العصر |
القديم |
|
الكلمات المفتاحية |
النرويج، ميثولوجيا، أساطير، قصص |
|
عدد الأجزاء |
1 |
|
عدد الصفحات |
302 |
|
صيغة الكتاب |
Pdf |
|
تقييم الببلوغرافي الكتاب |
8/10 |
|
حالة الكتاب القانونية |
الكتاب ضمن الملكية العامة |
|
مستوى صعوبة الكتاب |
مبتدىء |
|
الجمهور المستهدف من الكتاب |
الطلبة والباحثين في الميثولوجيا والقصص
الأسطورية |
|
تصنيف ديوي للكتاب |
839.68 |
|
تصنيف مكتبة الكونغرس |
PT7313.E5 |
|
رقم ISBN (إن وجد) |
لا يوجد |
|
مدة القراءة |
+6 ساعات |
|
هل الكتاب أكاديمي؟ |
لا |
|
هل الكتاب فيه رسومات وخرائط |
لا |
|
|
|
ومن ثم، هنالك بيانات وصفية للكتاب وهي:
|
نوع البيانات الوصفية |
البيانات الوصفية |
|
ملخص عن الكتاب (100 كلمة) |
كتاب الإيدا
النثرية (Prose
Edda)، الذي ألّفه سنوري سترلسون في
القرن الثالث عشر، يُعد من أهم المصادر لفهم الأساطير الإسكندنافية القديمة.
يهدف إلى حفظ التراث الشعري والأسطوري للنورس بعد انتشار المسيحية، ويشرح أصل
الكون، ونشأة الآلهة مثل أودين وثور ولوكي، وعلاقاتهم بالعمالقة والعوالم
المختلفة، وصولًا إلى أحداث راغناروك (نهاية العالم في الميثولوجيا
الإسكندنافية). كما يتضمن شرحًا لفنون الشعر الإسكندنافي القديم، وخاصة الكينينغ
(الاستعارات الشعرية) والأوزان الشعرية، مما جعله مرجعًا أدبيًا وتاريخيًا لا
غنى عنه لدراسة الأدب والديانة والأساطير الإسكندنافية |
|
إيجابيات الكتاب |
الإيجابيات: يُعد الكتاب
أهم مصدر باقٍ لفهم الأساطير الإسكندنافية القديمة، وقد حفظ كثيرًا من الروايات
التي كانت ستندثر لولا تدوينها. يمتاز بأسلوب منظم يجمع بين السرد
الأسطوري وشرح تقنيات الشعر الإسكندنافي، مما يجعله مرجعًا أدبيًا وتاريخيًا في
آنٍ واحد. |
|
سلبيات الكتاب |
السلبيات: دُوِّن بعد
انتشار المسيحية، لذلك يرى بعض الباحثين أن بعض الروايات قد تكون تأثرت برؤية
المؤلف أو خضعت لإعادة صياغة. كما أن الكتاب لا يمثل جميع
التقاليد الشفوية الإسكندنافية، بل يعكس جانبًا منها كما فهمه ودوّنه سنوري
سترلسون. وعلى الرغم من ذلك، يبقى الإيدا
النثرية المرجع الأساسي لدراسة الميثولوجيا الإسكندنافية والأدب النورسي
القديم، وغالبًا ما يُقرأ إلى جانب الإيدا الشعرية (Poetic Edda) للحصول على
صورة أكثر اكتمالًا. |
|
التقييم العام للكتاب |
يُعد الإيدا
النثرية (Prose
Edda) من أهم وأوثق
المصادر الكلاسيكية لدراسة الأساطير الإسكندنافية والأدب النورسي القديم، ولا
يكاد يُستغنى عنه في هذا المجال. يتميز بقيمته التاريخية والأدبية الكبيرة، إذ
حفظ جانبًا واسعًا من التراث الإسكندنافي وشرح أساليبه الشعرية بأسلوب منظم.
وبوجه عام، يُوصى به للباحثين والمهتمين بالأساطير والأديان المقارنة والأدب
الوسيط، مع مراعاة قراءته إلى جانب مصادر أخرى لمقارنة الروايات وتقييم تأثير
رؤية مؤلفه. المصادر: |
ومن ثم، هنالك بيانات للببلوغرافي معد البيانات
نفسها:
|
نوع بيانات الببلوغرافي |
البيانات الخاصة بالببلوغرافي |
|
الاسم |
زيد نائل العدوان |
|
تاريخ الإنشاء |
5/8/2026 |
|
تاريخ التحديث |
........ |
|
رقم التحديث |
1.0 |
|
حالة الكتاب حسب المراجعة |
تامة |
يُعد الإيدا النثرية (Prose
Edda)، الذي ألّفه المؤرخ والشاعر الآيسلندي سنوري
سترلسون (Snorri Sturluson) في
أوائل القرن الثالث عشر، من أهم المصادر التي حفظت الأساطير الإسكندنافية القديمة
وأدبها. ألّف سنوري هذا الكتاب بهدف توثيق التراث الشعري والأسطوري للنورس وتعليم قواعد
الشعر الإسكندنافي التقليدي، في وقت كانت فيه المسيحية قد انتشرت في آيسلندا، مما
جعل كثيرًا من المعتقدات الوثنية القديمة مهددًا بالاندثار.
ينقسم الكتاب إلى أربعة أقسام رئيسية. يبدأ بـ المقدمة
(Prologue)، التي يقدم فيها تفسيرًا تاريخيًا لأصول
الآلهة الإسكندنافية، متأثرًا بالفكر المسيحي الوسيط. يليها قسم خداع جيلفي
(Gylfaginning)، وهو أشهر أجزاء الكتاب، حيث تُروى قصة
الملك جيلفي الذي يسعى إلى اكتساب الحكمة من الآلهة، فيتعرف على نشأة الكون، وشجرة
العالم يغدراسيل (Yggdrasil)،
والعوالم التسعة، وأبرز الآلهة مثل أودين، وثور، ولوكي، وفريا، إضافة إلى العمالقة
والأقزام والكائنات الأسطورية، وصولًا إلى أحداث راغناروك، التي تمثل نهاية
العالم في الميثولوجيا الإسكندنافية وما يعقبها من تجدد للخلق.
أما قسم لغة الشعر (Skáldskaparmál) فيتناول
أصول الشعر الإسكندنافي ويشرح الاستعارات الشعرية المعروفة باسم الكينينغ
(Kennings)، مع الاستشهاد بعدد كبير من القصائد
والأساطير التي توضح استخدام هذه الأساليب البلاغية. ويختتم الكتاب بقسم إحصاء
الأوزان الشعرية (Háttatal)،
الذي يعرض نماذج متنوعة من الأوزان والقوافي التي استخدمها الشعراء الإسكندنافيون،
ويشرح قواعدها الفنية.
يمثل الكتاب قيمة علمية وأدبية استثنائية؛ إذ يُعد المرجع الأساسي
لدراسة الميثولوجيا النوردية والأدب الآيسلندي القديم، واعتمد عليه معظم الباحثين
في إعادة بناء المعتقدات الإسكندنافية السابقة للمسيحية. ومع ذلك، يشير الباحثون
إلى ضرورة قراءته إلى جانب الإيدا الشعرية (Poetic
Edda) وغيرها من المصادر، نظرًا لاحتمال
تأثر بعض رواياته بخلفية مؤلفه المسيحية ورؤيته الشخصية للأحداث والأساطير.
المصادر:
- Encyclopaedia Britannica – Prose Edda
- Encyclopaedia Britannica – Snorri Sturluson
- The Viking Society for Northern Research – Prose Edda editions and
scholarship
تعليقات
إرسال تعليق